القائل لهذه الأبيات هو الشاعر العراقي أبو فراس الحمداني، ويُنسب إليها اسمه، وهي من قصائده المشهورة التي نظمها في حزنه على فراق أحبابه، وقد نظمها في فترة من حياته قضاها في المنفى، بعد أن أُبعد من منصبه كوالي على مدينة حلب.
وتبدأ الأبيات بعبارة "يالدمعي لفرقة الأحباب" وهي تعبير عن الحزن والأسى الذي يشعر به الشاعر لفقد الأحباب، ثم يُتابع بقوله "واعترافي من بعدهم" أي أنه بعد فراق الأحباب بدأ يشعر بالوحدة والاغتراب، ويختم الأبيات بقوله "واغترابي" أي أنه أصبح غريبًا في وطنه.
وهذه الأبيات تعبير عن حالة نفسية عميقة يعيشها الشاعر، وهي حالة من الحزن والأسى والاغتراب، وهي حالة إنسانية تشعر بها كثير من الناس عند فقد الأحباب أو العيش في غربة.
وفيما يلي شرح الأبيات:
- يالدمعي لفرقة الأحباب: تعبير عن الحزن والأسى الذي يشعر به الشاعر لفقد الأحباب.
- واعترافي من بعدهم: أي أنه بعد فراق الأحباب بدأ يشعر بالوحدة والاغتراب.
- واغترابي: أي أنه أصبح غريبًا في وطنه.
وهذه الأبيات من أشهر أشعار أبو فراس الحمداني، وقد نظمها في فترة من حياته قضاها في المنفى، بعد أن أُبعد من منصبه كوالي على مدينة حلب.