يحرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وارشادها لعدة أسباب، منها:
- الحرص على هداية الناس إلى الحق وإخراجهم من الظلمات إلى النور. فقد بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، وجعل رسالته هي هداية الناس إلى صراط مستقيم. ولذلك كان حريصاً على تعليم أمته كل ما ينفعهم في دينهم ودنياهم، حتى يفوزوا بالسعادة في الدنيا والآخرة.
- الحرص على سعادة أمته في الدنيا والآخرة. فالعلم هو السبيل إلى سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة. فهو الذي يرشد الإنسان إلى طريق الخير والصلاح، ويدفعه إلى فعل الطاعات واجتناب المنكرات. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على تعليم أمته كل ما ينفعهم في حياتهم.
- الحرص على رفعة أمته وعزتها. فالعلم هو أساس الحضارة والتقدم. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصاً على تعليم أمته حتى يرتفعوا في الدنيا ويعزوا في الآخرة.
ولقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته بمختلف الطرق، فكان يعظهم ويرشدهم في خطبه ومحاضراته، ويجيب على أسئلتهم في مجالسه، ويرسل إليهم رسائل يحثهم فيها على العلم والتعلم. كما كان يهتم بتربية الأطفال والنشء على العلم والأخلاق، وكان يشجعهم على طلب العلم ويكرم العلماء.
ولقد أثمرت جهود النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم أمته، فأصبحت أمة عظيمة يشار إليها بالبنان في العلم والأخلاق والحضارة.
وإليك بعض الأمثلة على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وارشادها:
- كان يحرص على تعليمهم أمور دينهم، مثل التوحيد والشريعة الإسلامية. فقد كان يعلم الناس الصلاة والزكاة والصيام والحج، وكان يعلم النساء كيفية الصلاة والصوم، وكان يعلم الناس أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية.
- كان يحرص على تعليمهم أمور الدنيا، مثل الزراعة والتجارة والحرف. فقد كان يعلم الناس كيفية الزراعة وتربية المواشي، وكان يعلم الناس كيفية التجارة والصناعات، وكان يعلم الناس الحرف والمهن المختلفة.
- كان يحرص على تعليمهم أمور الأخلاق، مثل الصدق والأمانة والعدل والإحسان. فقد كان يحث الناس على الصدق والأمانة والعدل والإحسان، وكان يضرب لهم الأمثلة في ذلك.
وهكذا، فإن حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وارشادها كان من أجل هدايتهم إلى الحق وإخراجهم من الظلمات إلى النور، ولسعادة أمته في الدنيا والآخرة، ولرفعة أمته وعزتها.