اعراب البيت الشعري "فدموعها تحيا الرياض بها ودموع عيني احرقت خدي" هو كالتالي:
- فدموعها : حرف جر زائد، و دموعها : فاعل مرفوع بالضمة، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
- تحيا : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- الرياض : مفعول به منصوب بالفتحة.
- بها : حرف جر زائد، و الرياض : اسم مجرور بالباء.
- ودموع عيني : الواو حرف عطف، دموع : مبتدأ مرفوع بالضمة، و عيني : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- احرقت : فعل ماض مبني على الفتحة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي.
- خدي : مفعول به منصوب بالفتحة.
الشرح:
البيت الشعري يتحدث عن الشاعرة التي تبكي على فراق حبيبها، ودموعها تروي الرياض، ودموع الشاعر تجعله يشعر بالألم والحزن.
في الجملة الأولى، "فدموعها تحيا الرياض بها"، حرف الجر "ف" هنا زائد، لأن الجملة الثانية لا تتضمن شرطاً ولا جواباً، وإنما هي جملة مستقلة. وفاعل "تحيا" ضمير مستتر تقديره هي، والمفعول به "الرياض" منصوب بالفتحة.
وفي الجملة الثانية، "ودموع عيني احرقت خدي"، الواو هنا حرف عطف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، ومفعول به "خدي" منصوب بالفتحة.
وهكذا، يكون اعراب البيت الشعري كاملاً.