الجواب:
العبارة "فدموعها تحيا الرياض بها ودموع عيني احرقت خدي اعرب" هي عبارة عربية فصيحة، وتعني:
"فإن دموعها تُحيِي الرياض بها، ودموع عيني أحرقت خدي، فأحرقت وجهي".
وهذه العبارة تُعبر عن حالة الشاعر الحزينة، حيث أنه يرى أن دموع محبوبته تُحيِي الرياض، أي المدينة التي تعيش فيها، بينما دموعه هي التي تُحرق خده، أي وجهه.
وهذا التعبير يُشير إلى أن دموع المحبوبة هي دموع حب وفرح، بينما دموع العاشق هي دموع ألم وحزن.
وهذه العبارة يمكن أن تُفسَّر على أنها:
- تعبير عن حب الشاعر لمحبوبته، حيث أنه يشعر أن وجودها يُحيِي المدينة التي تعيش فيها.
- تعبير عن حزن الشاعر، حيث أنه يشعر أن دموعه هي التي تُسبب له الألم والحزن.
وهذه العبارة تدل على بلاغة اللغة العربية وقدرتها على التعبير عن المشاعر والعواطف المختلفة.
الشرح:
تُفيد هذه الجملة أن دموع المحبوبة تُحيِي المدينة التي تعيش فيها. وكلمة "دموعها" هي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف، وكلمة "تحيِي" هي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء، وكلمة "الرياض" هي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.
- ودموع عيني احرقت خدي اعرب:
تُفيد هذه الجملة أن دموع العاشق هي التي أحرقت خده. وكلمة "ودموع" هي الواو استئنافية، وكلمة "عيني" هي مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، وكلمة "احرقت" هي فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف، وكلمة "خدي" هي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وكلمة "اعرب" هي صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة.
وهذا الأسلوب هو أسلوب قصر، حيث يُقصر الشاعر دموع المحبوبة عن دموع العاشق، ويُفيد أن دموع المحبوبة هي التي تُحيِي المدينة، بينما دموع العاشق هي التي تُحرق وجهه.