الجملة "قد استرخصت أم ربيت بحجرها وإنك عنها غافل لست تسأل" هي من بيت شعر للشاعر العربي جميل صدقي الزهاوي، وتدل على أن الأم هي أعظم نعمة في حياة الإنسان، وقد تعبت كثيراً في تربيته وتنشئته، ولكن بعض الناس يكونون غافلين عنها ولا يسألون عنها.
الكلمة "استرخصت" تعني هان عليها، أي أن الأم قد هان عليها نفسها من أجل تربية ولدها، وبذلت كل ما في وسعها لتوفير له حياة كريمة. والكلمة "حجرها" تعني صدرها، أي أنها أرضعته من ثديها.
والجملة تعبر عن لوم الشاعر لمن يكون غافلاً عن أمه، فهو ينسى كل ما فعلته من أجله، ولا يسأل عنها حتى يطمئن عليها.
وفيما يلي توضيح للمعنى المقصود من الجملة:
- المعنى المباشر: الأم هي أعظم نعمة في حياة الإنسان، وقد تعبت كثيراً في تربيته وتنشئته، ولكن بعض الناس يكونون غافلين عنها ولا يسألون عنها.
- المعنى المجازي: الأم هي الوطن، وقد تعبت كثيراً في تربية أبنائها، ولكن بعض الناس يكونون غافلين عنها ولا يهتمون بها.
وعلى سبيل المثال، يمكن تطبيق هذه الجملة على شاب يهاجر إلى بلد آخر بحثاً عن عمل أو غيرها من الأسباب، ويترك أمه في بلده. وقد يكون هذا الشاب غافلاً عن أمه ولا يسأل عنها، مما يسبب لها الحزن والأسى.
وعلى كل حال، فإن هذه الجملة تعبر عن أهمية الأم في حياة الإنسان، وضرورة الاهتمام بها والإحسان إليها.