البيت الأول
سَكَتَ فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة.
فَغَرَ فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة , فاعله ضمير مستتر تقديره هو.
أَعْدَائِي مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
السُّكُوتَ مفعول به منصوب بالفتحة.
البيت الثاني
ظَنُّونِي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والنون نون النسوة , وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
لِأَهْلِي جار ومجرور متعلقان بظنوني.
قَدْ حرف تحقيق.
نَسِيتُ فعل ماضٍ مبني على الفتح , فاعله ضمير مستتر تقديره أنا.
كَيْفَ استفهامية ظرفية متعلقة بفعل نسيت.
أَنَامُ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره , والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
عَنْ حرف جر.
سَادَاتِ اسم مجرور بعن وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
قَوْمٍ مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
أَنَا ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
فِي حرف جر.
فَضْلِ اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
نِعْمَتِهِمْ مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.
رَبِيتُ فعل ماضٍ مبني على الفتح , فاعله ضمير مستتر تقديره أنا.
معنى الأبيات
يقول الشاعر في البيت الأول: سكت عن أعدائي فغروا أفواههم فرحاً، ظنوا أنني نسيت أهلي ووطنهم، وأنني لا أتذكر فضلهم علي.
ويقول في البيت الثاني: ظنوا أنني نسيت أهلي ووطنهم، فكيف أنام عن سادات قوم أنا في فضل نعمتهم ربيت؟
التعليق
البيتان من بحر الكامل، وهما من أبيات الشعر الفصيح، وقد أعربتهما حسب القواعد النحوية.