لا يوجد تقسيم محدد وموحد للأقصوصة، بل يعتمد تقسيمها على عدة عوامل، منها:
1. أسلوب الكاتب:
- الأسلوب التقليدي: يقسم الكاتب الأقصوصة إلى مقدمة وعرض وخاتمة.
- الأسلوب الحديث: لا يلتزم الكاتب بتقسيم محدد، بل يعتمد على التدفق الحر للوعي، وتقنيات السرد الحديثة.
2. طبيعة الأحداث:
- أحداث متسلسلة: يقسم الكاتب الأقصوصة إلى فصول أو مقاطع زمنية.
- أحداث متقطعة: يعتمد الكاتب على تقنية الفلاش باك، أو القفزات الزمنية.
3. تركيز الكاتب:
- تركيز على الحدث: يقسم الكاتب الأقصوصة إلى مراحل رئيسية في الحدث.
- تركيز على الشخصية: يقسم الكاتب الأقصوصة إلى مراحل تطور الشخصية.
4. طول الأقصوصة:
- الأقصوصة القصيرة: قد لا تحتاج إلى تقسيم محدد.
- الأقصوصة الطويلة: قد تحتاج إلى تقسيم أكثر تفصيلاً.
بشكل عام، يمكن تقسيم الأقصوصة إلى العناصر التالية:
- المقدمة: تقدم الشخصيات الرئيسية، والزمان والمكان، والصراع الأساسي.
- العرض: تتطور الأحداث، وتتصاعد حدة الصراع.
- الذروة: تصل الأحداث إلى ذروتها، وتحدث نقطة تحول رئيسية.
- الخاتمة: تُحلّ الأحداث، أو تُترك مفتوحة للتأويل.
من الجدير بالذكر أن هذا التقسيم ليس إلزامياً، وأن الكاتب حرّ في تقسيم الأقصوصة بالطريقة التي يراها مناسبة.
أمثلة على تقسيمات الأقصوصة:
- تقسيم زمني:
- يوم في حياة
- أسبوع حاسم
- شهر من التغيير
- تقسيم مكاني:
- المدينة والريف
- البيت والعمل
- الحلم والواقع
- تقسيم نفسي:
- الصراع الداخلي
- التحول النفسي
- رحلة الاكتشاف الذاتي
في النهاية، أهم ما في الأمر هو أن يكون تقسيم الأقصوصة متسقاً مع أسلوب الكاتب، وطبيعة الأحداث، وتركيزه، وطول الأقصوصة.