الجواب:
يمكن أن تشتمل ثلاث حمل على أداة الاستثناء "إلا" في حالاتها الثلاث، وهي:
- الحالة الأولى: الاستثناء التام المثبت، وهو الاستثناء الذي يتم ذكر المستثنى منه فيه ولم يكن مسبوقاً بأية أداة نفي.
مثال: حملت الأم جميع أطفالها إلا وليدًا.
في هذه الجملة، يكون إعراب "إلا" كالتالي:
-
أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.
-
المستثنى "وليدًا" منصوب بالفتحة لأنه مفعول به منصوب.
-
الحالة الثانية: الاستثناء التام المنفي، وهي الجملة الاستثنائية التي يتم فيها ذكر أداة نفي قبل المستثنى منه، مثال: ما حملت الأم أيًا من أطفالها إلا وليدًا.
في هذه الجملة، يكون إعراب "إلا" كالتالي:
-
أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.
-
المستثنى "وليدًا" منصوب بالفتحة لأنه مفعول به منصوب.
-
الحالة الثالثة: الاستثناء الناقص المنفي، وهو الاستثناء الذي يسبقه نفي، أو ما يدّل على النفي.
مثال: لم تحمل الأم سوى وليدًا.
في هذه الجملة، يكون إعراب "إلا" كالتالي:
- أداة استثناء مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب.
- المستثنى "وليدًا" منصوب بالفتحة لأنه مفعول به منصوب.
التوضيح:
في جميع الحالات الثلاث، تكون أداة الاستثناء "إلا" مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب، ويكون المستثنى منصوبًا بالفتحة.
أمثلة أخرى:
- الحالة الأولى: الاستثناء التام المثبت
- حضر الطلاب إلا خالدًا.
- أحب الناس جميعًا إلا المنافقين.
- الحالة الثانية: الاستثناء التام المنفي
- ما زارني أحد إلا صديقي.
- ما اشتريت أيًا من الكتب إلا كتابًا واحدًا.
- الحالة الثالثة: الاستثناء الناقص المنفي
- لم أرَ أحدًا إلا صديقي.
- لم أشترِ أيًا من الكتب سوى كتابًا واحدًا.