البيت الشعري هو:
وإذا العناية لاحظتك عيونُها فاعتبرْ أنَّ نجومَ السماءِ تنظرُ
في هذا البيت الشعري، استعار الشاعر "العناية" بـ"النجوم". فشبه الشاعر العناية التي تهتم بأمر الإنسان، بالنجوم التي تنظر إليه في السماء.
وهذه استعارة مكنية، لأن المشبه به "النجوم" قد حذف، ورمز له بصفة من صفاته، وهي "النظر".
وتُعد هذه الاستعارة بليغة، لأنها توضح المعنى وتزيده وضوحاً وجمالاً. فالنجوم تنظر إلى الإنسان باهتمام وعناية، وكذلك العناية تنظر إلى الإنسان بنفس الاهتمام والعناية.
وهناك تفسير آخر لهذه الاستعارة، وهو أن الشاعر شبه العناية بـ"النجوم" في كثرتها وانتشارها. فالنجوم كثيرة وموجودة في كل مكان، وكذلك العناية موجودة في كل مكان، تحيط بالإنسان وتهتم به.
وهذا التفسير أيضاً صحيح، ولكن التفسير الأول هو الأقرب إلى المعنى المقصود في البيت الشعري.