كلمة "نافذة" في جملة "المكتبة نافذة العلم" هي صفة منصوبة على التمييز، لأنها تدل على معنى عارض في سياق الجملة، وهو أن العلم يشبه النافذة. والتمييز منصوب على التمييز إذا كان مفرداً منصوباً على الظرفية، ويجوز فيه النصب على الحال، والرفع على الخبر.
ويكون الرفع على الخبر إذا كان التمييز متضمناً معنى الفاعلية، كما في قولنا: "رأيت رجلاً طويلاً"، فالطول هنا هو صفة للرجل، أي رأيت رجلاً طويلاً القامة.
أما في جملة "المكتبة نافذة العلم"، فإن كلمة "نافذة" تدل على معنى غير متضمن للفاعلية، وإنما هي صفة عارضة في سياق الجملة، أي أن المكتبة هي مكان يمكن من خلاله الاطلاع على العلم. وعليه، فإن إعراب كلمة "نافذة" في هذه الجملة هو صفة منصوبة على التمييز.
وإليك توضيحاً أكثر:
- المكتبة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
- نافذة: صفة منصوبة على التمييز، وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
- العلم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
والله أعلم.