الجملة "فلا يشعر بهما إلا السفية" تعني أن هناك شيئين لا يشعر بهما إلا الشخص السفيه. وبما أن السفيه هو الشخص الذي لا يتمتع بالعقل والحكمة، فهذا يعني أن هذين الشيئين هما شيءان صعبان الفهم أو الإدراك، أو هما شيءان لا يهتم بهما الشخص السفيه.
وبناءً على هذا التفسير، يمكن أن يكون معنى الجملة أحد التفسيرات التالية:
- التفسير الأول: أن هذين الشيئين هما شيئان غامضان أو صعبان الفهم حتى بالنسبة للأشخاص ذوي العقول الراجحة، ولكن الشخص السفيه لا يشعر بهما لأنه لا يتمتع بالعقل والحكمة الكافية لفهمهما.
- التفسير الثاني: أن هذين الشيئين هما شيئان لا يهتم بهما الشخص السفيه، لأنه لا يتمتع بالعقل والحكمة الكافية لفهم قيمتهما أو أهميتهما.
ولمعرفة التفسير الصحيح للجملة، يجب معرفة السياق الذي وردت فيه. فمثلاً، إذا وردت الجملة في نص ديني، فقد يكون المعنى أنها تشير إلى أمرين من أمور الدين لا يشعر بهما إلا الشخص السفيه، مثل الإيمان بالله أو الخوف من يوم القيامة. أما إذا وردت الجملة في نص فلسفي، فقد يكون المعنى أنها تشير إلى أمرين من أمور الفلسفة لا يشعر بهما إلا الشخص السفيه، مثل معنى الحياة أو ماهية الكون.
وفي حالة عدم وجود أي سياق واضح للجملة، فلا يمكن الجزم بتفسير واحد محدد لها.