مضى وروح مسروره بلقاء الله
هذا المثل العربي يُضرب في وصف الشخص الذي رحل عن الدنيا وهو مسرور بلقاء الله، وراضٍ عن قضائه وقدره. ويُقال أيضًا في وصف الشخص الذي عاش حياته في طاعة الله وعبادته، فكان مستعداً لرحيله عنها.
ومعنى المثل: أن الشخص الذي رحل عن الدنيا وهو مسرور بلقاء الله، فهذا يدل على أنه كان مؤمنًا بالله، وراغبًا في لقائه، وقد أحسن في حياته، فعمل صالحًا، وابتغى مرضاة الله.
وهذا المثل يُعبر عن أمنية كل مسلم، أن يرحل عن الدنيا وهو مسرور بلقاء الله، وراضٍ عن قضائه وقدره.
أمثلة على هذا المثل:
- كان أبوه رجلاً صالحاً، مضى وروح مسروره بلقاء الله.
- كانت أمها امرأة مؤمنة، مضت وروح مسروره بلقاء الله.
- كان صديقه رجلًا طيبًا، مضى وروح مسروره بلقاء الله.
المعنى الديني للمثل:
يُذكر في القرآن الكريم قول الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (الحاقة: 19-24).
فهذا هو حال المؤمن عند لقاء الله، فهو مسرور بلقاء الله، راضٍ عن قضائه وقدره، فهذا هو جزاء المؤمنين في الجنة.