الجواب:
النشاط هو طبيعة الإنسان، فهو بطبيعته يسعى إلى الحركة والإنجاز. أما الكسل فهو صفة عارضة، يمكن أن تسيطر عليه في بعض الأحيان، ولكن العاقل هو من يدرك خطورة الكسل ويسعى إلى مكافحته.
التوضيح:
الكسل هو صفة ذميمة، تؤدي إلى الخمول والتواكل، وتمنع الإنسان من تحقيق أهدافه. أما النشاط فهو صفة محمودة، تؤدي إلى التقدم والنجاح.
فالعاقل هو من يدرك خطورة الكسل، ويسعى إلى مكافحته، وذلك من خلال:
- تحديد أهدافه ووضع خطة لتحقيقها.
- إزالة العوائق التي تقف في طريق تحقيق أهدافه.
- تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام صغيرة وسهلة التنفيذ.
- تحديد موعد نهائي لكل مهمة.
- وضع مكافأة لنفسه عند تحقيق كل مهمة.
وبذلك يكون العاقل قد حارب الكسل، وحقق أهدافه، وأصبح على طريق النجاح.
أمثلة على ذلك:
- الطالب المجتهد الذي يذاكر دروسه بانتظام، ويسعى إلى تحقيق درجات عالية في الاختبارات، هو عاقل لأنه حارب الكسل وحقق أهدافه.
- العامل الذي يحرص على أداء عمله بكفاءة ودقة، ويسعى إلى تطوير نفسه باستمرار، هو عاقل لأنه حارب الكسل وحقق أهدافه.
- الشخص الذي يسعى إلى تحسين وضعه المادي والاجتماعي، ويسعى إلى تحقيق طموحاته، هو عاقل لأنه حارب الكسل وحقق أهدافه.
الخاتمة:
الكسل هو عدو الإنسان، والعاقل هو من يدرك ذلك ويسعى إلى مكافحته.