مشهد اللقاء بين الفتاة والشاعر بعد إعادة صياغته نثرا هو كالتالي:
في يوم من الأيام، التقى شاعر بفتاة جميلة في مدخل الحمراء، وأعجب بها كثيرا. فكتب لها قصيدة تمجد فيها جمالها وجمال مدينتها دمشق. وقال في قصيدته أن شعرها أجمل من دمشق، وأن دمشق تزينت بشعرها.
وأن شعرها يشبه السحاب الذي ينثر المطر على الأرض، وأن عينيها تشبهان نجمتين في السماء. وأن خديها تشبهان زهرتين في البستان، وأن شفتيها تشبهان حبتين من اللؤلؤ.
وأن صوتها يشبه صوت العصافير في الصباح، وأن ضحكتها تشبه ضحكة الأطفال في اللعب. وأختتم قصيدته بقوله أنه يحبها أكثر من حياته، وأنه يرجو من الله أن يجمعه بها في الدنيا والآخرة.