يحرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وارشادهم لأسباب عديدة، منها:
- الرحمة والشفقة: كان النبي صلى الله عليه وسلم رحيماً بشعبه، ويحرص على هدايتهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور. قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107].
- الوصية من الله تعالى: أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بتعليم الناس وهدايتهم. قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104].
- الحرص على سعادة الأمة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على سعادة أمته في الدنيا والآخرة، وعلم أن العلم والهداية هما سبيل السعادة. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119].
لقد بذل النبي صلى الله عليه وسلم قصارى جهده في تعليم أمته وارشادهم، وقد أثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من الكتب والرسائل التي تتناول مختلف جوانب الدين الإسلامي. وكان من تلاميذه صلى الله عليه وسلم صحابة عظام، أصبحوا فيما بعد من أئمة المسلمين وعلمائهم.
ومن أمثلة حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وارشادهم:
- كان يعقد المجالس العلمية في المسجد النبوي، ويلقي فيها الدروس والمواعظ.
- كان يجلس مع أصحابه ويجيب على أسئلتهم في مختلف المجالات.
- كان يرسل الصحابة في بعثات دعوية إلى مختلف أنحاء الجزيرة العربية.
وهكذا، فإن حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أمته وارشادهم هو واجب على المسلمين جميعاً، ليكونوا على هدى ومعرفة، ويساهموا في بناء مجتمع صالح.