الحديث النبوي الذي يقول "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" هو حديث نبوي صحيح يرويه النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وجه التشبيه في هذا الحديث هو أن المؤمنين كالجسد الواحد، يشتركون في الصفات التالية:
- التآلف والتراحم: فالمؤمنون يحبون بعضهم بعضا ويهتمون بمصالح بعضهم بعضا.
- التضامن والتآزر: فالمؤمنون يتعاونون فيما بينهم ويساندون بعضهم بعضا في السراء والضراء.
- التعاطف والمشاركة: فالمؤمنون يتعاطفون مع بعضهم بعضا ويشاركون بعضهم بعضا في أفراحهم وأحزانهم.
وهذا الحديث النبوي يدعو المؤمنين إلى أن يكونوا متحابين ومتراحمين ومتعاطفين، وأن يتعاونوا فيما بينهم ويساندوا بعضهم بعضا.
وفيما يلي بعض الأمثلة على تطبيق هذا الحديث النبوي في حياتنا:
- إذا كان أحد المؤمنين محتاجًا إلى المساعدة، فإن المؤمنين الآخرين يجب أن يساعدوه.
- إذا كان أحد المؤمنين حزينًا، فإن المؤمنين الآخرين يجب أن يواسوه ويدعموه.
- إذا كان أحد المؤمنين مصابًا، فإن المؤمنين الآخرين يجب أن يدعو له ويهتمون به.
وإذا التزم المؤمنون بهذا الحديث النبوي، فإنهم سيعيشون في مجتمع متحاب متراحم متعاطف، وهذا سيؤدي إلى بناء مجتمع قوي ومستدام.