في وحدة الصف، تُعدّ الخطوة الأولى هي تحديد المشكلة أو السؤال الذي يرغب الطلاب في دراسته. يمكن أن يكون هذا السؤال علميًا أو اجتماعيًا أو فنيًا أو أي نوع آخر من الأسئلة. على سبيل المثال، قد يرغب الطلاب في معرفة سبب حدوث ظاهرة ما، أو حل مشكلة معينة، أو فهم مفهوم معين.
بعد تحديد المشكلة أو السؤال، تأتي الخطوة الثانية وهي جمع المعلومات ذات الصلة. يمكن للطلاب القيام بذلك من خلال القراءة، أو إجراء الملاحظات، أو إجراء التجارب، أو إجراء المقابلات. على سبيل المثال، إذا كان الطلاب مهتمين بدراسة سبب حدوث ظاهرة ما، فقد يقرأون الكتب والمقالات العلمية، أو يراقبون الظاهرة عن كثب، أو يقومون بإجراء تجربة لاختبار فرضية معينة.
بعد جمع المعلومات، تأتي الخطوة الثالثة وهي تحليل المعلومات و تنظيمها. يمكن للطلاب القيام بذلك عن طريق إنشاء الرسوم البيانية، أو الجداول، أو القوائم، أو التقارير. على سبيل المثال، إذا كان الطلاب قد جمعوا بيانات حول ارتفاع درجات الحرارة في منطقة معينة، فقد ينشئون رسمًا بيانيًا يوضح متوسط درجات الحرارة على مدار العام.
بعد تحليل المعلومات، تأتي الخطوة الرابعة وهي صياغة فرضية. الفرضية هي عبارة عن تخمين حول ما يحدث أو السبب وراء حدوثه. على سبيل المثال، إذا كان الطلاب يعتقدون أن ارتفاع درجات الحرارة في منطقة معينة يرجع إلى تغير المناخ، فقد يصيغون فرضية مفادها أن متوسط درجات الحرارة في المنطقة سيستمر في الارتفاع في السنوات القادمة.
بعد صياغة الفرضية، تأتي الخطوة الخامسة وهي اختبار الفرضية. يمكن للطلاب القيام بذلك عن طريق إجراء تجربة أو إجراء مزيد من البحث. على سبيل المثال، إذا كان الطلاب يرغبون في اختبار فرضية حول تغير المناخ، فقد يقومون بإجراء تجربة لقياس تأثير تغير المناخ على النباتات أو الحيوانات في المنطقة.
إذا كانت التجربة أو البحث تدعم الفرضية، فقد ينتقل الطلاب إلى الخطوة السادسة وهي استنتاج النتائج. يمكن للطلاب القيام بذلك عن طريق كتابة تقرير يوضح نتائج بحثهم وتفسيرها. على سبيل المثال، إذا وجد الطلاب أن متوسط درجات الحرارة في منطقة معينة يستمر في الارتفاع، فقد يستنتجون أن فرضيتهم حول تغير المناخ صحيحة.
إذا لم تكن التجربة أو البحث تدعم الفرضية، فقد ينتقل الطلاب إلى الخطوة السابعة وهي إعادة صياغة الفرضية أو تغيير خط البحث. على سبيل المثال، إذا وجد الطلاب أن متوسط درجات الحرارة في منطقة معينة لا يستمر في الارتفاع، فقد يعيدونها صياغة الفرضية الخاصة بهم ليشملوا عاملًا آخر، مثل تلوث الهواء.
تُعدّ الطريقة العلمية عملية متكررة، حيث يمكن للطلاب العودة إلى أي خطوة في العملية بناءً على نتائج بحثهم.