البيت العاشر من قصيدة المتنبي "بم التعلل لا أهلٌ ولا وطن" هو:
إذا مات في الوغى الفتى عاشَ بذكرِهِ وإن مات في الخمول ماتَ بذكرِهِ
وهذا البيت يتحدث عن أهمية الذكر بعد الموت. ففي حال مات الرجل في المعركة، فإن ذكره سيبقى خالدًا في أذهان الناس، وسيُذكر بأعماله البطولية ومواقفه الشجاعة. أما إذا مات في الخمول، فإن ذكره سيذهب أدراج الرياح، وسيُنسى من الناس.
وفيما يلي نثر البيت العاشر:
إذا قُتل الرجل في الحرب، فإن ذكره سيبقى حيًا في أذهان الناس، وسيُتذكر دائمًا بأعماله البطولية ومواقفه الشجاعة. أما إذا مات الرجل في الخمول، فإن ذكره سيذهب أدراج الرياح، وسيُنسى من الناس.
وهذا البيت يُعد من أجمل أبيات الشعر التي كتبها المتنبي، فهو يُعبر عن قيمة الذكر بعد الموت، ويُحث الناس على أن يفعلوا أعمالًا تبقى خالدة في أذهان الناس بعد وفاتهم.
وفيما يلي بعض الأفكار التي يمكن طرحها في تحليل البيت العاشر:
- أهمية الذكر بعد الموت: يُعد الذكر بعد الموت من أهم الأمور التي يجب أن يسعى إليها الإنسان، فهو ما يُبقي اسمه حيًا في أذهان الناس بعد وفاته.
- الفرق بين الموت في المعركة والموت في الخمول: يُعد الموت في المعركة من أشرف أنواع الموت، فهو الموت في سبيل الله أو في سبيل الوطن. أما الموت في الخمول، فهو الموت في سبيل لا شيء، وهو الموت الذي لا يُترك بعده أثر يذكر.
- أهمية العمل الصالح: يُعد العمل الصالح هو السبيل الوحيد لترك ذكرٍ حسنٍ بعد الموت. فالإنسان الذي يفعل أعمالًا صالحة، فإن ذكره سيبقى خالدًا في أذهان الناس، وسيُذكر دائمًا بأعماله الطيبة.