نوع الجنس الأدبي الذي ينتقده الكاتب هو الرواية، وعنوانها "موت الرواية".
في كتابه "موت الرواية"، ينتقد الكاتب الفرنسي روجيه كايوا الرواية الحديثة، ويرى أنها فقدت وظيفتها الأساسية كوسيط للتعبير عن الواقع والإنسانية. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها:
- التركيز على الشكل على حساب المضمون: أصبحت الرواية الحديثة تهتم أكثر بالأسلوب والبناء الفني على حساب المحتوى والأفكار التي تطرحها.
- الابتعاد عن الواقع: أصبحت الرواية الحديثة تميل إلى الخيال والتجريب على حساب الواقع، مما جعلها بعيدة عن اهتمامات القراء.
- الضعف الفني: فقدت الرواية الحديثة قدرتها على جذب القارئ وإمتاعه، بسبب ضعف الأسلوب والبناء الفني.
ويرى كايوا أن هذه الأسباب أدت إلى تراجع الرواية الحديثة وتراجع مكانتها في المجتمع. ويرى أن الرواية الحديثة يجب أن تعود إلى جذورها، وأن تهتم بالمحتوى والأفكار التي تطرحها، وأن تحافظ على الواقعية في طرحها.
ويخلص كايوا إلى أن الرواية الحديثة في خطر، وأن عليها أن تجد طريقًا جديدًا إذا أرادت البقاء.