يمكن أن يكون الجواب على هذا السؤال من جوانب مختلفة، منها:
في هذا الجانب، يمكن أن نقول أن الحدود بين كل استذكار و بين عنوانه تتمثل في المحتوى الذي يتضمنه الاستذكار. فالاستذكار هو محاولة لتذكر شيء ما، وعنوان الاستذكار هو ما يحدد هذا الشيء الذي يتم تذكره. وبالتالي، فإن حدود الاستذكار تتمثل في حدود المحتوى الذي يتضمنه.
في هذا الجانب، يمكن أن نقول أن الحدود بين كل استذكار و بين عنوانه تتمثل في السياق النفسي الذي يتم فيه الاستذكار. فالاستذكار هو عملية ذهنية تعتمد على عوامل عديدة، منها عوامل شخصية واجتماعية. وبالتالي، فإن حدود الاستذكار تتمثل في حدود السياق النفسي الذي يتم فيه.
في هذا الجانب، يمكن أن نقول أن الحدود بين كل استذكار و بين عنوانه تتمثل في القيمة الجمالية التي يمتلكها الاستذكار. فالاستذكار هو عمل إبداعي يمكن أن يمتلك قيمة جمالية. وبالتالي، فإن حدود الاستذكار تتمثل في حدود القيمة الجمالية التي يمتلكها.
وفيما يلي بعض الأمثلة على هذه الحدود:
إذا كان عنوان الاستذكار هو "استذكار رحلة إلى باريس"، فإن حدود الاستذكار تتمثل في كل ما يتعلق بهذه الرحلة من تفاصيل مكانية وزمانية وأحداث ومشاعر.
إذا كان عنوان الاستذكار هو "استذكار لحظة حب"، فإن حدود الاستذكار تتمثل في كل ما يتعلق بهذه اللحظة من مشاعر وأحاسيس وأفكار.
إذا كان عنوان الاستذكار هو "استذكار حلم"، فإن حدود الاستذكار تتمثل في كل ما يتعلق بهذا الحلم من صور وأصوات ومشاعر.
وأخيرًا، يمكن القول أن الحدود بين كل استذكار و بين عنوانه تتمثل في كل ما يحدد هذا الاستذكار ويجعله فريدًا من نوعه.