الحال في اللغة العربية هو اسم منصوب يأتي لبيان هيئة صاحب الحال عند وقوع الفعل. وتكون الحال دائمًا نكرة ومختلفة عن النعت.
ويمكن تعريف الحال أيضًا بأنه وصف فضلة منصوب يبيّن هيئة صاحبه كما يعرّفها النحاة، وهي مختلفة عن النعت، ولها ثلاثة أنواع مشهورة، هي: الحال المفردة، والحال الجملة، والحال شبه الجملة، وتفصيلها فيما يأتي.
الحال المفردة
الحال المفردة هي اسم مشتق منصوب يبين هيئة صاحب الحال، وتكون دائمًا نكرة، مثل:
- "دخل الولدُ مسرعًا."
- "شربتُ القهوةَ ساخنةً."
الحال الجملة
الحال الجملة هي جملة منصوبة تبين هيئة صاحب الحال، وتكون دائمًا نكرة، مثل:
- "جاءَ الرجلُ يضحك."
- "سافرتُ إلى القاهرةَ فرحًا."
الحال شبه الجملة
الحال شبه الجملة هي شبه جملة منصوبة تبين هيئة صاحب الحال، وتكون دائمًا نكرة، مثل:
- "جاءَ الرجلُ منطلقًا."
- "سافرتُ إلى القاهرةَ في الصباح."
ومن أمثلة الحال في القرآن الكريم:
- {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} (سورة القصص: 20).
- {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِمْ فَلَأَعْلَمَنَّ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَنُ طَرِيقًا} (سورة النمل: 31).
وبذلك نكون قد عرفنا ما هو الحال في اللغة العربية، وأنواعه، وأمثلة عليه.