البعد الاجتماعي في مؤلف "في الطفولة" لعبد المجيد بن جلون هو تصوير المجتمع المغربي في فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، حيث يسلط الضوء على العادات والتقاليد الاجتماعية السائدة في تلك الفترة، كما يتناول بعض القضايا الاجتماعية الهامة، مثل: الفقر، والأمية، والظلم الاجتماعي.
ومن أبرز ملامح البعد الاجتماعي في المؤلف ما يلي:
- تصوير المجتمع المغربي في فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين: يصف بن جلون في المؤلف مجتمع المغرب في تلك الفترة، حيث كان مجتمعًا تقليديًا قائمًا على العلاقات الأسرية والقبلية، وكان يعاني من الفقر والأمية والظلم الاجتماعي.
- تناول بعض القضايا الاجتماعية الهامة: يتناول بن جلون في المؤلف بعض القضايا الاجتماعية الهامة، مثل: الفقر، والأمية، والظلم الاجتماعي.
- تقديم نقد اجتماعي للمجتمع المغربي: يقدم بن جلون نقدًا اجتماعيًا للمجتمع المغربي في تلك الفترة، حيث يسلط الضوء على بعض الظواهر السلبية، مثل: التمييز بين الجنسين، والزواج المبكر، والعنف الأسري.
وفيما يلي بعض الأمثلة على البعد الاجتماعي في المؤلف:
- وصف الكاتب بيئة طفولته في الحي الشعبي بمدينة وجدة، حيث كان يعيش الفقر والأمية والمرض.
- تناول الكاتب قضية التمييز بين الجنسين، حيث كان يُنظر إلى المرأة على أنها أقل قيمة من الرجل.
- سلط الكاتب الضوء على الزواج المبكر، حيث كان يتم تزويج الفتيات في سن صغيرة.
- تحدث الكاتب عن العنف الأسري، حيث كان يتعرض الأطفال للعنف من قبل والديهم أو أقاربهم.
يُعد البعد الاجتماعي في مؤلف "في الطفولة" من أهم سماته، حيث يساهم في تقديم صورة واقعية عن المجتمع المغربي في فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين.