0 تصويتات
بواسطة
عم يتحسر الشاعر في مطلع القصيدة وما سبب بكائه؟ اهلا بكم في موقع ساعدني البوابه الالكترونيه للحصول على المساعدة في ايجاد معلومات دقيقة قدر الإمكان من خلال إجابات وتعليقات الاخرين الذين يمتلكون الخبرة.

يسعدنا أن نقدم لكم إجابة علي سؤال عم يتحسر الشاعر في مطلع القصيدة وما سبب بكائه؟

في الختام وبعد أن قدمنا إجابة سؤال عم يتحسر الشاعر في مطلع القصيدة وما سبب بكائه؟ نتمنى لكم دوام التميز والنجاح، ونتمنى أن تستمروا في متابعة موقع ساعدني، وأن تستمروا في الحفاظ على طاعة الله والسلام.    

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة

في مطلع القصيدة، يتحسر الشاعر على فقدانه لابنه، الذي كان بمثابة عينيه في الدنيا. وقد عبّر عن حزنه الشديد بقوله:

رحبا يا عراق جئت أغنيك يرعد بعض من الغناء بكاء

فكلمة "رحبا" توحي بالفرح والاستقبال، ولكنها في هذه الحالة تحمل معاني الحزن والأسى، وذلك لأن الشاعر يستقبل عراقه وهو حزين على فقدان ولده. أما كلمة "يرعد" فهي تدل على شدة الحزن والبكاء، حيث شبه الشاعر بكاءه بالرعد الذي يرعب الناس ويثير الرهبة في نفوسهم.

فسبب بكاء الشاعر هو فقدانه لابنه، الذي كان له أغلى من الدنيا وما فيها. وكان ولده بمثابة عينيه في الدنيا، ينظر إليه ويراه، ويفرح لفرحه ويحزن لحزنه. وكان الشاعر يأمل أن يرى ولده يكبر ويكبر، ويحقق ما يصبو إليه في هذه الدنيا. ولكن الموت كان أسرع، فأخذ ولده من بين يديه، وتركه حزيناً يبكي عليه.

ويمكن أن نقول إن الشاعر في مطلع القصيدة يعبر عن مشاعر الحزن والأسى التي تجتاحه، ويحاول أن يجد في الغناء ما يخفف عنه آلامه. ولكن بكاءه يملأ الدنيا، ويسمعه كل من حوله.

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...