الإجابة:
نعم، في مستهل القصيدة خيبة أمل تلازم الشاعر.
ففي العبارة الأولى، يقول الشاعر: "أتيتكَ بقلبٍ ظمآنٍ إلى اللقاء".
هذه العبارة توحي بأن الشاعر كان ينتظر اللقاء بفارغ الصبر، وأنه كان يأمل أن يكون اللقاء فرحاً وسعادةً.
لكن في العبارة الثانية، يقول الشاعر: "لكنكَ لم تأتِ".
هذه العبارة توحي بخيبة أمل الشاعر، حيث لم يتحقق أمله في اللقاء.
كما أن الشاعر يستخدم في العبارة الثالثة تعبير "تبددتْ الآمال".
هذا التعبير يؤكد أن الشاعر كان لديه آمال كبيرة في اللقاء، وأن هذه الآمال قد تبددت بسبب عدم تحقق اللقاء.
وبناءً على ما سبق، يمكن القول أن خيبة الأمل تلازم الشاعر في مستهل القصيدة، حيث كان ينتظر اللقاء بفارغ الصبر، لكنه لم يتحقق، مما أدى إلى خيبة أمله.
وهناك بعض الأدلة الأخرى التي تدعم هذه النتيجة، مثل:
- استخدام الشاعر للغة الحزن والألم في المقطع الأول من القصيدة.
- استخدام الشاعر للصور الرمزية التي توحي بالخيبة والانكسار، مثل صورة "القلب العطشان" وصورة "تبددت الآمال".
ولكن، من الممكن أن يختلف الرأي حول هذا السؤال، حيث أن بعض النقاد قد يرون أن الخيبة الأمل في مستهل القصيدة ليست سوى بداية لرحلة شعرية تنتهي بالأمل والتفاؤل.