الجواب على هذا السؤال يعتمد على كيفية تفسيرنا لكلمة "شخصي". إذا كنا نعني بذلك أن الطرف الآخر يظل موجودًا في أفكارنا ومشاعرنا، فالإجابة هي نعم. حتى لو لم نتواصل مع الطرف الآخر مرة أخرى، فإن ذكراه ستظل معنا. سنتذكر صفاته وشخصيته، وكيف أثر علينا. وقد نشعر بالحنين إليه أو نأسف لفراقه.
أما إذا كنا نعني بذلك أن الطرف الآخر يظل موجودًا في عالمنا المادي، فالإجابة هي لا. الطرف الآخر قد يكون شخصًا ميتًا أو شخصًا بعيدًا جغرافيًا أو شخصًا لا نتواصل معه لأسباب أخرى. في هذه الحالات، فإن الطرف الآخر لن يكون حاضرًا في حياتنا المادية.
ولكن حتى في هذه الحالات، فإن الطرف الآخر قد يظل حاضرًا في وجداننا. فذكراه ستظل معنا، وقد نشعر بوجوده في أفكارنا ومشاعرنا.
وفيما يلي بعض الأمثلة على كيفية بقاء الطرف الآخر شخصيًا في الوجدان:
- عندما نتذكر شخصًا عزيزًا على قلوبنا بعد وفاته، فإن ذكراه ستظل معنا. سنتذكر صفاته وشخصيته، وكيف أثر علينا. وقد نشعر بالحنين إليه أو نأسف لفراقه.
- عندما نتواصل مع شخص ما عبر الإنترنت، فإننا نبني علاقة معه. حتى لو لم نلتقي به وجهًا لوجه، فإن ذكراه ستظل معنا. سنتذكر صفاته وشخصيته، وكيف أثر علينا.
- عندما نحلم بشخص ما، فإن ذكراه ستظل معنا. قد يكشف الحلم عن مشاعرنا تجاه هذا الشخص أو عن علاقتنا معه.
وهكذا، فإن الطرف الآخر قد يظل شخصيًا في وجداننا حتى لو لم يكن حاضرًا في حياتنا المادية.