تعرب "وطلوع" على أنها مفعول معه منصوب، وذلك لأن "و" في هذه الجملة هي واو المعية، والتي تعني "مع". وبناءً على ذلك، فإن "طلوع" هو الاسم الذي يأتي بعد الواو، وهو منصوب بالفتحة الظاهرة.
مثال:
في هذه الجملة، الفعل "خرجتُ" هو فعل ماضٍ مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره "أنا". الواو هي واو المعية، و"طلوع" هو مفعول معه منصوب بالفتحة الظاهرة.
وهناك بعض الأمثلة الأخرى على إعراب "وطلوع" على أنها مفعول معه منصوب:
- سرتُ وطلوعَ الفجر.
- ذهبتُ وطلوعَ الشمس.
- سافرتُ وطلوعَ القمر.
وهكذا.