السؤال "وكم لنا من ميسلون نفضت" هو سؤال مفتوح، ويمكن تفسيره بأكثر من طريقة.
إذا أخذنا المعنى الحرفي للسؤال، فإن الإجابة هي:
- عدد المعارك التي خاضها الشعب السوري ضد المستعمرين والظالمين.
فمنذ القدم، خاض الشعب السوري العديد من المعارك ضد المستعمرين والظالمين، وحقق فيها انتصارات عديدة، مثل معركة ميسلون التي انتصر فيها الجيش السوري على الجيش الفرنسي عام 1920.
وإذا أخذنا المعنى المجازي للسؤال، فإن الإجابة هي:
- عدد المرات التي انتصر فيها الشعب السوري على التحديات والعقبات.
فالشعب السوري شعب مكافح، وقد واجه العديد من التحديات والعقبات على مر التاريخ، لكنه دائما ما كان ينتصر عليها، مثلما انتصر على الاستعمار الفرنسي، وحافظ على استقلاله.
وإذا أخذنا المعنى الرمزي للسؤال، فإن الإجابة هي:
- عدد مرات أنجب الشعب السوري رجالاً ونساءً عظيمين.
فالشعب السوري شعب عظيم، وقد أنجب العديد من الرجال والنساء العظماء الذين ساهموا في بناء الوطن، مثلما أنجب أبطال معركة ميسلون.
وأخيراً، يمكن أن يكون السؤال "وكم لنا من ميسلون نفضت" سؤالاً استفزازياً، يدعو الشعب السوري إلى التمسك بتراثه وتاريخه، والاستمرار في الكفاح من أجل الحرية والاستقلال.
وعلى هذا الأساس، فإن الإجابة على السؤال "وكم لنا من ميسلون نفضت" هي:
- عدد المعارك التي خاضها الشعب السوري ضد المستعمرين والظالمين.
- عدد المرات التي انتصر فيها الشعب السوري على التحديات والعقبات.
- عدد مرات أنجب الشعب السوري رجالاً ونساءً عظيمين.
- سؤال استفزازي يدعو الشعب السوري إلى التمسك بتراثه وتاريخه.