الجواب: نعم، لله تسعة وتسعين اسماً، وهي أسماء سمى الله بها نفسه في كتابه أو على لسان أحد من رسله، أو استأثر الله بها في علم الغيب عنده. وقد وردت أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، منها:
- الله
- الرحمن
- الرحيم
- الملك
- القدوس
- السلام
- المؤمن
- المهيمن
- العزيز
- الجبار
- المتكبر
- الخالق
- البارئ
- المصور
- الغفار
- القهار
- الوهاب
- الرزاق
- الفتاح
- العليم
- القابض
- الباسط
- الخافض
- الرافع
- المعز
- المذل
- السميع
- البصير
- الحكم
- العدل
- اللطيف
- الخبير
- الحليم
- العظيم
- الغفور
- الشكور
- العلي
- الكبير
- الحفيظ
- المقيت
- الحسيب
- الجليل
- الكريم
- الرقيب
- المجيب
- الواسع
- الحكيم
- الودود
- المجيد
- الباعث
- الشهيد
- الحق
- الوكيل
- القوي
- المتين
- الولي
- الحميد
- المحصي
- المبدئ
- المعيد
- الحي
- القيوم
- الواجد
- الماجد
- الواحد
- الصمد
- القادر
- المقتدر
- المقدم
- المؤخر
- الأول
- الآخر
- الظاهر
- الباطن
- العليم
- الحكم
- العدل
- اللطيف
- الخبير
وهذه الأسماء الحسنى تعبر عن صفات الله تعالى وكمالاته، وهي تدل على قدرته ورحمته وحكمته وعدله وفضله. ومن فضل الله تعالى علينا أن علمنا هذه الأسماء وحثنا على الدعاء بها، فهي باب من أبواب القرب من الله تعالى ونيل رحمته.
وأما عن معنى "تسع وتسعين"، فورد في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة". ومعنى "أحصاها" أي حفظها وفهم معانيها ودعا بها.
وأما عن سبب تسمية هذه الأسماء بـ"الحسنى"، فذلك لأن معناها حسن وكمال، وهي أحسن الأسماء وأكملها.