الجواب على هذا السؤال هو الحياة. فالله تعالى هو الحي القيوم، وهو صاحب الحياة الحقيقية، أما الإنسان فحي بالمعنى المحدود، بمعنى أنه يملك الحياة الفانية التي لا تدوم.
ومعنى العبارة "عندي في الأرض ماعند الله في اسما" هو أن الإنسان يملك في الأرض ما يشبه الحياة التي يملكها الله تعالى في السماء، وذلك من خلال التمتع بالنعم المادية والروحية، مثل الصحة والسعادة والخير والحب.
ولكن هذه الحياة المشابهة هي حياة محدودة لا تدوم، وليست كاملة مثل الحياة التي يملكها الله تعالى. فالله تعالى هو الحي القيوم، وهو صاحب الحياة الحقيقية التي لا تموت.
وهناك تفسير آخر لهذه العبارة، وهو أن الإنسان يملك في الأرض ما يشبه اسم الله تعالى في السماء. فاسم الله تعالى هو "الله" وهو اسم جامع لكل صفات الكمال، أما اسم الإنسان فهو اسم خاص به، ويتضمن بعض صفاته.
ولكن هذا التفسير غير صحيح، لأن اسم الله تعالى هو اسم خاص به، ولا يمكن لأحد أن يملك شيئا شبيها به.
وبناء على ذلك، فإن الجواب الصحيح على السؤال "عندي في الأرض ماعند الله في اسما" هو الحياة.