نعم، الأقربون أولى بالمعروف. وهذا من المبادئ الإلهية السامية التي ارتضاها الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين لتعلو بسمو الأخلاق والقيم.
والإحسان إلى الأقربين له فضائل كثيرة، منها:
- أنه طاعة لله تعالى وامتثال لأمره، فقد قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء:36].
- أنه يقوي الروابط الأسرية ويزيد المحبة والألفة بين أفراد الأسرة.
- أنه يحمي المجتمع من التفكك والانحلال.
ومفهوم الأقربين يشمل الأقارب من النسب، مثل الآباء والأمهات والأبناء والأخوة والأخوات، وكذلك الأقارب من المصاهرة، مثل الزوج والزوجة والأقارب من الزوج أو الزوجة.
والإحسان إلى الأقربين يشمل كل أنواع الإحسان، مثل:
- البر بالوالدين وطاعتهما.
- الإنفاق عليهم إذا احتاجوا.
- مساعدتهم في حل مشاكلهم.
- قضاء حوائجهم.
- الإحسان إلى أبنائهم وبناتهم.
والإحسان إلى الأقربين يجب أن يكون بالقدر الذي يستطيعه الإنسان، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.