الجواب:
لغة القرآن التي نزل مفصلاً هي اللغة العربية. وقد نزل القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم بلسان قريش، وهي قبيلة عربية كانت تعيش في مكة المكرمة. وكانت اللغة العربية في ذلك الوقت لغة فصيحة وغنية، وكانت متداولة بين العرب في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية.
وقد نزل القرآن بلغة قريش لعدة أسباب، منها:
- أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قُرشياً، ولذلك كان من الطبيعي أن ينزل القرآن بلغته.
- أن اللغة العربية كانت لغة فصيحة وغنية، وكانت متداولة بين العرب في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية.
- أن القرآن كان موجهاً إلى جميع العرب، وكان من الضروري أن ينزل بلغة يفهمها الجميع.
وقد وردت عدة آيات في القرآن تؤكد أن لغة القرآن هي اللغة العربية، منها:
- الآية 195 من سورة الشعراء: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
- الآية 103 من سورة النحل: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.
وقد ثبت أن القرآن الكريم قد حفظ باللغة العربية التي نزل بها، ولم يتعرض لأي تغيير أو تحريف.