الحياة كفاح لا كسل، فهذه هي الحقيقة التي لا ينكرها أحد. ففي هذه الحياة، لا يجد الإنسان ما يريده بسهولة، بل عليه أن يسعى ويكافح لتحقيق أهدافه. فالكسل هو عدو النجاح، وهو الذي يقف في طريق الإنسان ويمنعه من تحقيق ما يريد.
أما الإنسان النشيط، فهو الذي يسعى دائماً إلى الأفضل، ويبذل قصارى جهده لتحقيق أهدافه. فهو لا ينتظر أن يأتيه النجاح من تلقاء نفسه، بل يعمل ويجتهد حتى يتحقق له ما يريد.
وحياة الإنسان النشيط هي حياة آمنة، فهو يسعى دائماً إلى تحسين ظروفه وتحقيق الأفضل لنفسه ولأسرته. فهو لا يرضى بالقليل، بل يسعى دائماً إلى المزيد.
وفيما يلي بعض الأمثلة التي توضح أهمية الكفاح والنشاط في الحياة:
- الطالب النشيط الذي يبذل قصارى جهده في الدراسة، هو الذي يحصل على أعلى الدرجات ويضمن مستقبلاً باهراً له.
- العامل النشيط الذي يتقن عمله ويحرص على إنجازه على أكمل وجه، هو الذي يحظى بتقدير مديره وحصوله على ترقية.
- الإنسان النشيط الذي يسعى إلى تحسين صحته ولياقته البدنية، هو الذي يتمتع بحياة صحية وآمنة.
وهكذا، فإن الحياة كفاح لا كسل، فالإنسان النشيط هو الذي يسعى إلى تحقيق أهدافه وتأمين حياته.