الإجابة
نعم، أحب أن أجعل الفعل منصوبا بعد لام الجحود، وذلك لأن هذا النصب يؤكد معنى النفي الذي يسبقه. فعندما نقول "ما كان الله ليعذبهم"، فنحن ننفي أن الله يريد أن يعذبهم. ولهذا، فإن الفعل "يعذبهم" منصوب بلام الجحود.
وهذا النصب يفيد أيضا في التمييز بين الفعل المضارع الذي يدل على النفي، وبين الفعل المضارع الذي يدل على التوكيد. فمثلا، نقول "ما كنت لأذهب"، فهذا الفعل منصوب بلام الجحود، ويفيد النفي. أما إذا قلنا "ما كنت أذهب"، فهذا الفعل منصوب بـأن الناقصة، ويفيد التوكيد.
ولهذا، فإنني أرى أن النصب بعد لام الجحود هو قاعدة إعرابية مهمة، لأنها تساعد على فهم المعنى الصحيح للجملة.
مثال آخر
لنأخذ مثالا آخر على هذا النصب:
- الجملة: لم يكن ليترك عمله.
- التحليل:
- لم: حرف نفي.
- يكن: فعل ناقص ناسخ.
- ليترك: فعل مضارع منصوب بلام الجحود.
في هذه الجملة، ننفي أن الشخص كان يريد أن يترك عمله. ولهذا، فإن الفعل "يترك" منصوب بلام الجحود.
خاتمة
في الختام، فإنني أرى أن النصب بعد لام الجحود هو قاعدة إعرابية مهمة، لأنها تساعد على فهم المعنى الصحيح للجملة.