لام الجحود هي لام مكسورة تدخل على الفعل المضارع لتنصبه، ولكنها تفيد الإنكار والنفي، وتكون مسبوقة بكون منفي.
مثال:
في هذه الجملة، تفيد لام الجحود أن المؤمن لا يكذب أبدًا.
وهناك بعض القواعد التي تتعلق بلام الجحود، منها:
- لا بد أن يسبقها فعل ناقص، مثل "كان، يكون، يكن".
- لا يجوز أن يسبقها فعل ماض، مثل "فعل، يفعل، يفعل".
- لا يجوز أن يسبقها فعل أمر، مثل "افعل، افعل، افعل".
وفيما يلي بعض الأمثلة الأخرى على لام الجحود:
- "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ."
- "وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ."
- "وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مَا طَوَّعُوا."
وهكذا، فإن لام الجحود هي أداة من أدوات النفي في اللغة العربية، وهي تستخدم لإثبات عدم وقوع الفعل المضارع في الزمن الحاضر أو المستقبل.