الورع هو ترك ما لا يباح خوفاً من الوقوع فيما يحرم، وهو من الصفات الحميدة التي حث عليها الإسلام، وقد وردت في كثير من النصوص الشرعية، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام".
والورع له درجات، فهناك ورع العدول، وهو الامتناع عما حرمته الفتوى، وهناك ورع الصديقين، وهو الامتناع عن كل ما ليس له فيه حق، مما أخذ بشهوة أو توصل إليه بمكروه أو اتصل بسببه مكروه.
وتحقيق الورع يكون بأمور منها:
- معرفة أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك عن طريق التعلم من أهل العلم الثقات.
- الخوف من الله تعالى، ومراقبته في كل الأحوال.
- التقوى، وهي امتثال أمر الله تعالى واجتناب نهيه.
- الزهد في الدنيا، والإقبال على الآخرة.
وهناك بعض الوسائل التي تساعد على تحقيق الورع، منها:
- الابتعاد عن مواطن الفتن والشهوات.
- الاختلاط بالصالحين والأخيار.
- الدعاء إلى الله تعالى أن يرزقه الورع.
والورع له فوائد كثيرة، منها:
- النجاة من الوقوع في المحرمات.
- السلامة من الفتن والشهوات.
- الحصول على رضوان الله تعالى.
- الفوز بالدرجات العالية في الجنة.
وهكذا يتبين أن الورع من الصفات الحميدة التي لها أهمية كبيرة في حياة المسلم، وهو من علامات التقوى والصلاح.