أعراب اراد الله بالفقراء برا؟
الجواب على هذا السؤال هو: نعم، أراد الله بالفقراء براً.
فالله تعالى أمر عباده ببذل الصدقات للفقراء والمساكين، وجعل ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، ووعد الله تعالى المتصدقين بالفقراء والمساكين بالثواب العظيم في الدنيا والآخرة.
ففي الدنيا، يبارك الله تعالى في مال المتصدق، ويزيده ويحميه من الآفات. ويجعل له لسان صدق في الناس، ويرفع ذكره في الدنيا والآخرة.
وفي الآخرة، يدخل المتصدق الجنة، ويفوز بالنعيم المقيم فيها.
ودليل ذلك قول الله تعالى في سورة البقرة: "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم" (276).
وقول الله تعالى في سورة التوبة: "يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقكم الله من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون" (38).
وقول الله تعالى في سورة الإنسان: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى" (40-41).
وبناءً على ذلك، فإن إعانة الفقراء والمساكين هي عمل صالح يحبه الله تعالى، ويجزي عليه العبد خيراً في الدنيا والآخرة.