الجواب: نعم، يقرأ المسلم الصادق القرآن.
القرآن الكريم هو كتاب الله تعالى المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو دستور المسلمين، ودليلهم في حياتهم. وقد حث الله تعالى المسلمين على قراءة القرآن، وجعلها من أهم الأعمال الصالحة التي تقرب العبد إلى ربه.
والمسلم الصادق هو من يتبع تعاليم دينه، ويحرص على أداء فرائضه، ومن أهم فرائض الإسلام قراءة القرآن. وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تحث على قراءة القرآن، منها:
- عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ". (رواه مسلم).
- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لاَ أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ". (رواه الترمذي).
وبناءً على هذه الأحاديث وغيرها، فإن المسلم الصادق هو من يحرص على قراءة القرآن في كل وقت، ويجعلها من أولوياته في حياته. فهو يقرأ القرآن في الصلاة، وفي غير الصلاة، ويحرص على تعلمه وحفظه، وتدبره وفهم معانيه.
وهناك العديد من الطرق التي يمكن للمسلم أن يقرأ بها القرآن، منها:
- قراءة القرآن في الصلاة.
- قراءة القرآن في غير الصلاة.
- حفظ القرآن.
- تدبر القرآن.
- تفسير القرآن.
وخير ما يقرأ به المسلم القرآن هو قراءة تفسيره، حتى يفهم معانيه، ويستفيد منها في حياته.