الجواب على هذا السؤال هو: نعم، يقرأ المسلم الصادق أقرانه.
الصدق هو من أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها المسلم، وهو من صفات المؤمنين الصادقين، قال الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 71].
ومن مظاهر الصدق عند المسلم أن يصدق في أقواله وأفعاله، وأن يكون صادقاً مع نفسه ومع الآخرين، وأن يكون صادقاً في تعامله مع الله تعالى ومع عباده.
ومن مظاهر الصدق عند المسلم أن يقرأ أقرانه، ويسمع منهم، ويستفيد من علمهم وخبراتهم، ويحرص على أن يكون على صلة بهم، ويساعدهم ويتعاون معهم.
فقراءة المسلم لأقرانه تجعله على اطلاع على المستجدات في مجال العلم والمعرفة، وتجعله يستفيد من تجاربهم وخبراتهم، وتجعله يتعاون معهم في نصرة الحق وأهله.
ولذلك، فإن المسلم الصادق يحرص على قراءة أقرانه، ويستفيد منهم، ويتعاون معهم.