البيت الشعري "ورفقا فقلبي بكر صغير فلا تقتليه ببحر الشجون" هو بيت من قصيدة للشاعر العربي الأندلسي ابن زيدون، ومعنى البيت هو: "ارحموا قلبي فهو قلب صغير وبكر، فلا تقتلوه بكثرة أحزانكم ومشاكلكم".
يصف الشاعر في هذا البيت قلبه بأنه بكر صغير، أي أنه لم يتعرض لكثير من الأحزان والمشاكل في حياته، فهو قلب بريء وطاهر. ويطلب الشاعر من المخاطب أن يرحم قلبه، ولا يقتلوه بكثرة أحزانه ومشاكله.
يمكن أن نوضح البيت الشعري من عدة جوانب:
- من الناحية العاطفية، يعبر البيت عن مشاعر الحزن والألم التي يشعر بها الشاعر بسبب أحزانه ومشاكله. فهو يشعر أن قلبه الصغير لا يتحمل كل هذه الأحزان، ويخشى أن يقتلوه.
- من الناحية الأدبية، يعتبر البيت الشعري من الأمثلة الجميلة على استخدام اللغة التصويرية في الشعر العربي. فقد استخدم الشاعر تشبيه القلب بالبكر الصغير، مما أضفى على البيت جمالاً بلاغياً.
- من الناحية الاجتماعية، يعبر البيت عن معاناة الإنسان من الأحزان والمشاكل التي تواجهه في حياته. فالشاعر يطلب من المخاطب أن يرحم قلبه، ويساعده على تحمل هذه الأحزان.
وهكذا، فإن البيت الشعري "ورفقا فقلبي بكر صغير فلا تقتليه ببحر الشجون" هو بيت جميل وعاطفي، يعبر عن معاناة الإنسان من الأحزان والمشاكل.