شرح وانثنى يرمقُ الخيالَ ويشدو. من فنونِ الإنشادِ لحناً فلحنا (موقع ساعدني)
العبارة "وانثنى يرمقُ الخيالَ ويشدو" هي عبارة من الشعر العربي، وقد وردت في قصيدة "الملك الضليل" للشاعر أحمد شوقي. تُعبر هذه العبارة عن حالة الشاعر الذي يُستغرق في الخيال، ثم يبدأ في الإنشاد.
فن الإنشاد
فن الإنشاد هو فن إسلامي قديم، يُعنى بأداء القرآن الكريم والأشعار والقصائد العربية. يعتمد الإنشاد على الأداء الصوتي، حيث يُلقي المنشد النص بصوت جميل وجذاب، مع مراعاة اللحن والإيقاع.
فن الإنشاد لحناً فلحناً
يُقصد بعبارة "لحناً فلحناً" أن المنشد يُؤدي النص بلحنٍ مختلفٍ في كل مرة. ويُمكن أن يكون هذا الاختلاف في اللحن في السرعة أو في الارتفاع أو في الانخفاض.
الجواب
بناءً على ما سبق، فإن عبارة "وانثنى يرمقُ الخيالَ ويشدو. من فنونِ الإنشادِ لحناً فلحناً" تُشير إلى أن هذا النوع من الإنشاد هو نوعٌ من الإنشاد الذي يُؤدي فيه المنشد النص بلحنٍ مختلفٍ في كل مرة.
وهذا النوع من الإنشاد هو نوعٌ من الفنون التي تُعبر عن إبداع المنشد، حيث يُظهر قدرته على أداء النص بطرقٍ مختلفةٍ وجميلةٍ.