الفرق بين "فغدا في هبوبها يتثنى" و"وانثنى يرمق الخيال" هو أن الأول يصف حركة الريح، والثاني يصف حركة الخيال.
في الجملة الأولى، نجد أن الريح تتحرك في هبوبها، أي في اتجاه واحد، وهي تتثنى في حركتها، أي أنها تنحني وتأخذ منحنيات. وهذا يعني أن حركة الريح غير مستقيمة، ولكنها تتحرك في اتجاهات مختلفة.
أما في الجملة الثانية، فإن الخيال يرمق، أي ينظر، إلى الريح في حركتها. وهذا يعني أن الخيال يتبع حركة الريح، وينظر إليها وهي تتثنى.
وبذلك، يمكننا القول أن الفرق بين الجملتَين هو أن الأولى تتحدث عن حركة الريح، والثاني تتحدث عن حركة الخيال، الذي يتبع حركة الريح.
وفيما يلي شرح أكثر تفصيلاً لكل جملة:
فغدا في هبوبها يتثنى
في هذه الجملة، نجد أن الفعل "فغدا" هو فعل ماضٍ مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والفعل "يتثنى" هو فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والاسم "هبوبها" هو مفعول به منصوب لفعل "يتثنى".
والمعنى من هذه الجملة أن الريح تتحرك في اتجاه واحد، وهي تتثنى في حركتها، أي أنها تنحني وتأخذ منحنيات. وهذا يعني أن حركة الريح غير مستقيمة، ولكنها تتحرك في اتجاهات مختلفة.
وانثنى يرمق الخيال
في هذه الجملة، نجد أن الفعل "وانثنى" هو فعل ماضٍ مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والفعل "يرمق" هو فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو. والاسم "الخيال" هو مفعول به منصوب لفعل "يرمق".
والمعنى من هذه الجملة أن الخيال يرمق، أي ينظر، إلى الريح في حركتها. وهذا يعني أن الخيال يتبع حركة الريح، وينظر إليها وهي تتثنى.
وبذلك، يمكننا القول أن الفرق بين الجملتَين هو أن الأولى تتحدث عن حركة الريح، والثاني تتحدث عن حركة الخيال، الذي يتبع حركة الريح.