يُقال "من صغائر الأمور يُعلم قدر الرجال"، أي أنّ الرجل الحقيقي يظهر قدره في الأمور الصغيرة، وليس في الأمور الكبيرة. فعندما يهتم الرجل بالأمور الصغيرة، ويبذل جهدًا لإتمامها على أكمل وجه، فهذا يدل على أنّه شخص مُتقن لعمله، ومُهتم بالتفاصيل، ولا يُهمل أي شيء مهما كان صغيرًا.
وبناءً على هذا المعنى، فإنّ الإجابة على السؤال "متى تسموا بأنفسكم عن الصغائر يعل قدركم؟" هي:
عندما تهتمون بالأمور الصغيرة، وتبذلون جهدًا لإتمامها على أكمل وجه.
وإليكم بعض الأمثلة على ذلك:
- عندما تُنجزون عملًا وظيفيًا صغيرًا، وتُقدمونه على أكمل وجه، فهذا يدل على أنّكم موظفون مُتقنون لعملكم، ومُهتمون بأداء واجباتكم على أكمل وجه.
- عندما تُقدمون مساعدة صغيرة لشخصٍ ما، وتُقدمونها بصدقٍ وإخلاص، فهذا يدل على أنّكم أشخاصٌ مُهتمون بالآخرين، ومُستعدون لمساعدة الآخرين دون مقابل.
- عندما تُحافظون على نظافة مكانكم، وتُرتبون أغراضكم، فهذا يدل على أنّكم أشخاصٌ مُنظمون، ومُهتمون بالتفاصيل.
وهكذا، فإنّ الاهتمام بالأمور الصغيرة هو دليلٌ على أنّكم أشخاصٌ مُتقنون لعملكم، ومُهتمون بالتفاصيل، ومُستعدون لمساعدة الآخرين، ومُنظمون.