في الجملة "عين المغول به"، كلمة "به" هي مفعول به منصوب. والفاعل هو "المغول". وقد قدم المفعول به على الفاعل في هذه الجملة لسببين:
- السبب الأول: هو أن المفعول به هو المقصود الرئيس في الجملة. فالمقصود من الجملة هو بيان أن المغول قد عينوا شخصًا ما، وليس بيان أن المغول هم الذين قاموا بالفعل.
- السبب الثاني: هو أن المفعول به هو اسم ظاهر. فالأصل في تقديم المفعول به على الفاعل هو أن يكون اسمًا ظاهرًا.
وإذا نظرنا إلى الجملة من ناحية المعنى، فسنجد أن تقديم المفعول به على الفاعل يعطيها إيحاءً بأن المفعول به هو محور الجملة، وأن الفاعل هو الذي يدور حوله. فكأن الجملة تقول: "المقصود هو أن المغول قد عينوا شخصًا ما، وليس المقصود هو أن المغول هم الذين قاموا بالفعل".
وهناك بعض الأمثلة الأخرى على تقديم المفعول به على الفاعل، مثل:
- "أكرمني صديقي".
- "أحببت الكتاب".
- "اشترى أبي سيارة".
وفي هذه الأمثلة أيضًا، يكون المفعول به هو المقصود الرئيس في الجملة، ويكون اسمًا ظاهرًا.