البيت الأول من قصيدة "أجارتنا إن الخطوب تنوب" للشاعر امرئ القيس، وهو بيت مشهور في الشعر العربي، ويبدأ بأسلوب نداء القريب مستخدمًا أداة النداء الهمزة، وهو بذلك يستعطفها ويقربها ليبتدر الكلام بطريقة ودية تمهد للانفعال الصخب الذي تمنحه كلمات مثل "خطوب" و"تنوب" الدالة على الكثرة والمبالغة.
أما شرح البيت الأول فهو كالتالي:
البيت الأول:
أجارتنا إن الخطوب تنوب فمذ أبيتِ من غدٍ تنقضي
الشرح:
- أجارتنا: نداء للمرأة الجميلة التي يراها الشاعر، مستخدمًا أداة النداء الهمزة التي تعبر عن القرب والود.
- إن الخطوب تنوب: أي أن الشدائد والمصائب تنزل على الناس فجأة دون سابق إنذار.
- فمذ أبيتِ من غدٍ تنقضي: أي أن السعادة والفرح لا يدومان، وأن المصائب تنتهي بعد حين.
ومعنى البيت الأول: أن الشاعر ينادي المرأة الجميلة، ويخبرها أن المصائب تنزل على الناس فجأة، وأن السعادة والفرح لا يدومان، وأن المصائب تنتهي بعد حين.
وفي هذا البيت، يعبر الشاعر عن مشاعره المتضاربة، فهو يشعر بالسعادة والفرح لرؤية المرأة الجميلة، ولكنه يشعر أيضًا بالخوف والقلق من المصائب التي قد تنزل عليه.
وهذا البيت يعبر عن حكمة الشاعر، فهو يدرك أن الدنيا دار متغيرة، وأن السعادة والفرح لا يدومان، وأن المصائب تنتهي بعد حين.