الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نعطيه لكلمة "شأن". إذا كنا نقصد بالشأن المكانة الاجتماعية أو التقدير الذي نحظى به بين الآخرين، فإن الإجابة هي نعم، يعلو شأننا بالتزمنا بقيم الدين. فالدين يعلم الإنسان الأخلاق الحميدة والقيم النبيلة، التي تجعله شخصاً محترماً ومرغوباً في المجتمع. فالإنسان الذي يلتزم بقيم الدين يكون صادقاً وأميناً وكريماً وشجاعاً ومساعداً للآخرين، وهذه الصفات تجعله محبوباً ومحترماً من قبل الجميع.
أما إذا كنا نقصد بالشأن السعادة والرضا الداخلي، فإن الإجابة هي أيضاً نعم، يعلو شأننا بالتزمنا بقيم الدين. فالدين يمنح الإنسان الاستقرار النفسي والراحة الداخلية، ويجعله يشعر بالرضا عن نفسه وعن حياته. فالإنسان الذي يلتزم بقيم الدين يكون على يقين من أنه يسير على الطريق الصحيح، وأن الله معه ويحميه. وهذا الشعور بالطمأنينة والرضا يمنح الإنسان السعادة والرضا الداخلي.
ولكن، يجب أن نعلم أن الالتزام بقيم الدين لا يعني أن نكون مثاليين أو بلا أخطاء. فكل إنسان معرض للخطأ، ولكن المهم هو أن نسعى دائماً إلى الالتزام بالقيم الدينية، وأن نحاول إصلاح أخطاؤنا.
وإليك بعض الأمثلة على كيفية تأثير الالتزام بقيم الدين على شأن الإنسان:
- الإنسان الذي يلتزم بقيمة الصدق يكون موثوقًا به من قبل الآخرين، ويحظى بمكانة عالية في المجتمع.
- الإنسان الذي يلتزم بقيمة الأمانة يكون محبوبًا من قبل الجميع، ويحظى باحترامهم.
- الإنسان الذي يلتزم بقيمة الكرم يكون كريمًا على نفسه وعلى الآخرين، ويحظى بحب الناس.
- الإنسان الذي يلتزم بقيمة الشجاعة يكون مقدامًا في مواجهة التحديات، ويحظى بتقدير الآخرين.
- الإنسان الذي يلتزم بقيمة المساعدة يكون مفيدًا للآخرين، ويحظى بحب الناس.
وهكذا، فإن الالتزام بقيم الدين له تأثير إيجابي على شأن الإنسان، سواء من حيث المكانة الاجتماعية أو التقدير الذي يحظى به بين الآخرين، أو من حيث السعادة والرضا الداخلي.