البيت الثالث:
وللحلم دنيا في عيون الهدوء
للحلم : جار ومجرور، متعلق بـ "دنيا".
دنيا : مبتدأ مرفوع بالضمة.
في عيون الهدوء : جار ومجرور، متعلق بـ "دنيا".
البيت الرابع:
وعالم لا يعرف الأحزان ولا الخوف
وعالم : الواو حرف عطف، "عالم" اسم معطوف على "دنيا" مرفوع بالضمة.
لا يعرف : فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره "هو".
الأحزان : مفعول به منصوب بالفتحة.
ولا الخوف : الواو حرف عطف، "الخوف" معطوف على "الأحزان" منصوب بالفتحة.
التحليل اللغوي:
- في البيت الثالث، استخدم الشاعر أسلوب القصر لإبراز أهمية الحلم في حياة الإنسان، فجعل الحلم هو العالم الحقيقي، وأهمل العالم المادي.
- وفي البيت الرابع، استخدم الشاعر أسلوب النفي لبيان أن عالم الحلم لا يعرف الأحزان ولا الخوف، فهما من سمات عالم الواقع.
المعنى:
- للحلم دنيا أخرى في عيون الهدوء، دنيا لا تعرف الأحزان ولا الخوف.
التعليق:
- البيتان من قصيدة "ولد الهدوء" للشاعر الفلسطيني عبد الرحمن المنيف.