البيت الشعري "فواحزنا! لو ينفع الحزن أهله وواجزعا! لو كان للنفس مجزع" قاله الشاعر العربي قيس بن الملوح، الملقب بـ "مجنون ليلى"، وهو من أشهر شعراء الغزل في العصر الأموي.
يعبر البيت الشعري عن الحزن والأسى الذي يشعر به الشاعر بسبب فراق محبوبته ليلى، حيث يقول: "فواحزنا! لو ينفع الحزن أهله" أي: ليت الحزن ينفع أهله، أي: ينفعني، ويريح قلبي، ويزيل حزني.
ويقول أيضًا: "واجزعا! لو كان للنفس مجزع" أي: ليت النفس كانت مجزعة، أي: حزينة، حتى يتناسب حزني مع حزن نفسي.
ويوضح الشاعر أن الحزن لا ينفعه، ولا يزيل حزنه، وأن النفس لا يمكن أن تزيد من حزنها، لأن حزنها لا حدود له.
وهذا البيت الشعري من أجمل أبيات الشعر في وصف الحزن والأسى، وهو يعبر عن مشاعر إنسانية عميقة، تعبر عن تجربة الشاعر مع الحب والفقد.
ويمكن أن نوضح معنى البيت الشعري من خلال النقاط التالية:
- الحزن هو شعور طبيعي يصيب الإنسان عندما يتعرض لفقد أو ألم.
- الحزن لا ينفع الإنسان، بل يزيد من معاناته.
- النفس البشرية لا يمكن أن تزيد من حزنها، لأن حزنها لا حدود له.
وهكذا، فإن البيت الشعري "فواحزنا! لو ينفع الحزن أهله وواجزعا! لو كان للنفس مجزع" يعبر عن تجربة إنسانية عميقة، ويكشف عن حقيقة الحزن والأسى.