ضيق سهول البحر الأحمر يعود إلى عدة عوامل، أهمها:
- وجود المرتفعات الجبلية في غرب شبه الجزيرة العربية، مثل جبال الحجاز، والتي تمتد على طول ساحل البحر الأحمر من شماله إلى جنوبه. تؤدي هذه المرتفعات إلى دفع السهل الساحلي إلى الداخل، مما يجعله ضيقًا.
- وجود خليج العقبة، والذي يشكل لسانًا من البحر الأحمر يمتد إلى داخل شبه الجزيرة العربية. يؤدي هذا الخليج إلى تضييق السهل الساحلي في شماله.
- وجود خليج السويس، والذي يشكل لسانًا من البحر الأحمر يمتد إلى داخل شبه الجزيرة العربية. يؤدي هذا الخليج إلى تضييق السهل الساحلي في جنوبه.
بشكل عام، يتراوح عرض سهول البحر الأحمر بين 60 و180 كيلومترًا. يكون العرض أصغر في الشمال والجنوب، حيث يصل إلى أقل من 60 كيلومترًا، بينما يكون العرض أكبر في الوسط، حيث يصل إلى أكثر من 120 كيلومترًا.
فيما يلي بعض الأمثلة على ضيق سهول البحر الأحمر:
- في شمال خليج العقبة، يتراوح عرض السهل الساحلي بين 10 و20 كيلومترًا فقط.
- في جنوب خليج السويس، يتراوح عرض السهل الساحلي بين 20 و30 كيلومترًا فقط.
- في منطقة جازان، يتراوح عرض السهل الساحلي بين 40 و50 كيلومترًا.
يؤثر ضيق سهول البحر الأحمر على العديد من العوامل، منها:
- النشاط البشري، حيث يحد من إمكانية التوسع العمراني والنشاط الاقتصادي في هذه المناطق.
- البيئة الطبيعية، حيث يؤدي إلى زيادة التصحر وانتشار الأراضي السبخة.
تسعى العديد من الدول إلى التغلب على مشكلة ضيق سهول البحر الأحمر من خلال تنفيذ مشاريع تنمية عمرانية واقتصادية في هذه المناطق.