الآية الكريمة "واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم" هي من سورة الحجرات، وهي خطاب من الله تعالى إلى المسلمين، يوجههم فيها إلى ضرورة طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعدم مخالفته في كثير من الأمور، حتى لو كانت هذه الأمور تبدو لهم معقولة، وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أعلم الناس بما فيه خيرهم وصلاحهم، وهو أحرص منهم على سعادتهم في الدنيا والآخرة.
ومعنى الآية الكريمة هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أطاع المسلمين في كثير من الأمور التي يطلبونها منه، لأدى ذلك إلى ضررهم وشقائهم، وذلك لأن المسلمين قد يكونون مخطئين في أهوائهم وآرائهم، وقد يطلبون من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو غير مصلح لهم.
ولذلك، فإن الله تعالى أمر المسلمين بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لو لم يفهموها في البداية، وذلك لأن الله تعالى يعلم ما هو خير لهم، وهو أعلم منهم بمصالحهم.
وموقع ساعدني هو أحد المواقع الإسلامية التي تقدم خدمات مختلفة للباحثين عن المعلومات الإسلامية، بما في ذلك تفسير القرآن الكريم، وشرح الحديث الشريف، وتقديم الفتاوى الشرعية.
وفيما يلي بعض الأمثلة على الأمور التي قد يطلبها المسلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي لو أطاعهم فيها لأدى ذلك إلى ضررهم وشقائهم:
- قد يطلب المسلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ما يوافق هواهم، حتى لو كان هذا الأمر مخالفاً لشرع الله تعالى.
- قد يطلب المسلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخالف ما يعتقده هو أنه مصلح لهم، حتى لو كان هذا الأمر موافقاً لشرع الله تعالى.
- قد يطلب المسلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل ما هو غير ممكن، أو ما هو مخالف للواقع.
ولذلك، فإن الله تعالى أمر المسلمين بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لو لم يفهموها في البداية، وذلك لأن الله تعالى يعلم ما هو خير لهم، وهو أعلم منهم بمصالحهم.