إعراب الجوار في اللغة العربية يختلف حسب موقعه في الجملة. فيمكن أن يكون:
- مبتدأ، إذا كان المعنى هو "القرب" أو "المكان القريب"، مثل: "الجوار نعمة".
- خبرًا، إذا كان المعنى هو "الأصحاب أو الجيران"، مثل: "الجار أولى بالمعروف".
- مفعول به، إذا كان المعنى هو "المكان الذي يحيط بالشيء"، مثل: "أحب الجوار القريب من المسجد".
- ظرف مكان، إذا كان المعنى هو "المكان الذي يشغله الشيء"، مثل: "جلست في الجوار".
- مضاف إليه، إذا كان المعنى هو "المكان الذي يوجد فيه الشيء"، مثل: "ذهبت إلى الجوار".
في القرآن الكريم، ورد الجوار في الآيتين 32 من سورة الشورى و24 من سورة الرحمن. في الآية الأولى، يكون الجوار مبتدأ مؤخرًا مرفوعًا بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، ويكون المعنى هو "القرب" أو "المكان القريب". في الآية الثانية، يكون الجوار مبتدأ مؤخرًا مرفوعًا بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف، ويكون المعنى هو "الأصحاب أو الجيران".
وعليه، فإن إعراب الجوار في اللغة العربية يختلف حسب موقعه في الجملة والمعنى المراد إيصاله.